لجنة المبادرة النسائية
لجنة المبادرة النسائية
- تأسست اللجنة عام 2002 وتألفت من 15 سيدة، اجتمعن على أثر الأحداث في فلسطين وأيام حصار الرئيس ياسر عرفات. كان أهم ما قامت به اللجنة في تلك الفترة هو جمع التبرعات للانتفاضة.
- ثم تطور عملها باتخاذها خط واضح للنشاط داخل سورية، ولأن أغلب الكوادر من السيدات المهتمات بالشأن العام وبشأن المرأة بشكل خاص . بالإضافة لدعم صمود الشعب الفلسطيني ودعم صمود شعب العراق.
أهداف اللجنة:
1- تسليط الضوء على القوانين المجحفة بحق المرأة و العمل على تعديلها .
2- توعية الرأي العام بالحقوق المتاحة للمرأة في نصوص الدستور السوري. وتعريف المرأة بهذه الحقوق والمساعدة على ممارستها وايلاء المرأة الريفية الاهتمام الأكبر.
3- العمل على تغيير المفاهيم والتقاليد التي من شأنها المساس بمكانة المرأة
4- تمكين المرأة من المشاركة الفاعلة في الحياة العامة على كافة الصعد
5- العمل على رفع جميع التحفظات التي وضعتها الحكومة في اتفاقية إلغاء كافة أشكال التمييز ضد المرأة.
أهم النشاطات التي قامت بها اللجنة:
1- استبيان تحت عنوان " المرأة صور ووقائع " عام 2002 مؤلف من 70 سؤال تمحور حول قضية المرأة السورية وخاصة حول العنف ضد النساء.بالتعاون مع دار الشموس للنشر.
2- في العام نفسه تم الاتفاق مع المحامية حنان نجمة على أن تقدم اللجنة اقتراح بتغير قانون الحضانة في سورية.وتألف المقترح من أربعة بنود هي
· رفع سن الحضانة لأطفال المرأة المطلقة.
· أعطاء سكن للحاضنة
· رفع النفقة تماشيا مع ارتفاع غلاء المعيشة
· زواج الحاضنة بمحرم لا يسقط حضانتها
تم جمع تواقيع من جميع المحافظات السورية ( حوالي 13000 توقيع) من كلا الجنسين، وقدمت إلى مجلس الشعب مرفق بالأسباب الموجبة للتعديل. رافق هذا النشاط عقد عدة ندوات مع محامين وبعض المرجعيات الدينية وأعضاء مجلس الشعب بالإضافة إلى المقالات واللقاءات مع الصحف السورية.
3- عام 2003 شاركت اللجنة مع محكمة النساء في ورشة عمل تحت عنوان التشريعات الدينية وقوانين الأسرة.
4- عام 2004 شاركت في المؤتمر الإقليمي للمرأة ( بيجين +10) في بيروت.
5- شاركت في تقييم وضع المرأة من منظور النوع الاجتماعي بالتعاون مع صندوق السكان للأمم المتحدة وهيئة تخطيط الدولة والهيئة السورية لشؤون الأسرة عام 2004.
6- شاركت الجنة مع الهيئة السورية لشؤون الأسرة ورابطة النساء السوريات ولجنة دعم قضايا المرأة والمنتدى الفكري موقع نساء سورية لتعديل قانون الجمعيات لعام 2005
7- تمت دراسة معمقة للقوانين التمييزية ضد المرأة في قانون الأحوال الشخصية، وفي قانون العقوبات وجرائم الشرف وقانون الجنسية. وتم حصر اغلب هذه المواد في استبيان وزع على سبع محافظات وتألفت العينة من 2800 فرد. بعدها تم تحليل الاستبيان من قبل اساتذه في كلية علم الاجتماع وعلم النفس في جامعة دمشق.
وكانت دراسة مهمة حيث رصدت واقع المشكلات التي تواجه الأسرة السورية وحصرا المرأة وأطفالها، وكانت هناك دعوة مفتوحة لكل المهتمين بتغيير هذه القوانين والى النشطاء في قضايا المرأة والمحامون وعلماء الدين.
عند الانتهاء من الاستبيان واجهت الجمعية معارضة كبيرة من وزارة الشؤون الاجتماعية بضغط من بعض رجال الدين ومن ثم حلت الجمعية في شباط/2007. لكن أعضائها استمروا بالعمل رغم حل الجمعية تحت اسم لجنة المبادرة النسائية من أجل تحقيق الأهداف نفسها.
8- في عام 2007 شاركت اللجنة في كتابة تقرير الظل وعرضه في نيويورك أمام لجنة حقوق المرأة.
9 - في عام 2005 التفت عدد من الجمعيات واللجان والعاملين بشأن المرأة تحت مظلة جامعة أطلق عليها " تجمع سوريات" لتكوين قوة ضاغطة من أجل تغيير القوانين المجحفة بحق المرأة من مثل:-
· حق المرأة السورية المتزوجة من أجنبي في أعطاء جنسيتها لأطفالها.
· رفع التحفظات على اتفاقية السيداو ( منع كافة أشكال التمييز ضد المرأة)
· سكن الحاضنة والنفقة
· وضع قانون يعاقب على استخدام العنف ضد النساء والأطفال
· إيجاد قانون يمنع التحرش الجنسي ويعاقب فاعله
· إقامة دور لإيواء النساء المعنفات.
·
10- في عام 2006 انضمت الجمعية إلى شبكة إقليمية عربية نسائية ( رؤى)تعنى بشأن المرأة العربية.
التحديات والمعوقات
- أهم هذه التحديات هو عدم الترخيص للجنة بشكل قانوني، علما أن العلاقة بين الجمعيات المرخصة والمشرفين عليها من وزارة الشؤون الاجتماعية تتسم بالبيروقراطية ولا تتسم بالمشاركة الحقيقية والإيمان بالعمل الاجتماعي الأهلي والشأن العام.
- انعدام التمويل خاصة منه المحلي وعدم مشاركة الهيئات الاقتصادية السورية في مؤازرة العمل الأهلي التطوعي وخصوصا منه غير المرخص.
- عدم توفر الفرص لتمكين ورفع مهارات وكفاءات كوادر اللجنة.
- ضعف إقبال المتطوعين على العمل الأهلي بسبب انعدام الترخيص القانوني للجنة.
أهمية وجود موقع للجنة على الشبكة:
وجود موقع للجنتنا على الشبكة العنكبوتية يساعد كثيرا في التعريف بنشاطاتنا ومشاريعنا. كما أنه يجعلنا على تواصل مع منظمات أخرى ممن سبقنا لكسب تأييد ومؤازرة في حال عرضنا لمشروع ما. كما أننا قد نقوم بحملات إقليمية مشتركة لقضايا تخدم الشأن العام في المستقبل.
التوقعات من الورشة
رفع سوية مهارات وإمكانات كواد اللجنة لإيصال صوتنا ورسالتنا إلى كل مكان دون الحاجة للاستعانة بمواقع أخرى التي وان أبدت المساعدة لكنها تبقى قاصرة عن رؤية حقيقة أهدافنا.